بعضُ علاماتِ السَّاعَةِ
بعضُ علاماتِ السَّاعَةِ
الدُّنيا لم تخلقْ للبقاء وليست دار قرار، وإنّما جُعِلتْ للتزوّد منها إلى الآخِرَة، وقد آذَنَتْ بالانصرام؛ قال اللهُ تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) [سورة الأنبياء] الآية 1
قال اللهُ تعالى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [سورة الزخرف] الآية 66
وقد جعل اللهُ عزَّ وجلَّ للسَّاعة علاماتٍ تدُلُّ على قُربها وانتهاء هذه الحياة الدُّنيا، ولا أحد يعلمُ متى تقومُ القيامة على التّحديد إلا الله وحدَه لا شريكَ له
وهو (أي يوم القيامة) مِنَ الغَيْبِ الذي اسْتأْثَرَ الله بعِلمِهِ ولم يُطْلعْ عليه أحدًا حتّى الرّسول محمّدًا صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال اللهُ تعالى: (وعِنْدَهُ مَفاتِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُهآ إلا هُو) 59 سورة الأنعام
وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مفاتيحُ الغيبِ خمسٌ، ثُمَّ قرأ الآية (إنَّ اللهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ ويَعْلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدْري نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غدًا وما تَدْري نَفْسٌ بِأيِّ أَرْضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عليمٌ خَبيرٌ) سورة لقمان 34
وعنْ أنسِ بنِ مالكٍ خادمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بُعِثْتُ أنا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ" قال أنسٌ وَضَمَّ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. (أصابع يده). رَوَاهُ البُخاريُّ
ومن علامات السّاعة كثرةُ الزّلازل، وكثرةُ الأمراض التي ما كان يَعرِفُها النّاسُ سابقًا، وكثرة الدَّجالين وخطباءِ السُّوء
وأيضا من علامات الساعة (يوم القيامة)
ادعاء أناسٌ النُّبُوةَ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وخُتِمَ بي النَّبيوّن.
الميرزا أحمد القادياني ادعى أنّه نَبيٌّ ومات في بيت الخلاء المسمى اليوم ( تواليت) ونحن نعلم أنّ الرَّسُولَ يدفن في المكان الذي قبض فيه.
الرَّسُولُ محمّدٌ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مات ودفن في بيت السّيدة عائشة؛
القادياني الله أهانه وأماته في بيت الخلاء.
ومن علامات الساعة تَغَيُّرُ أحوال الهواء في الصّيف يَصيرُ كأنّه في الشّتاء وفي الشّتاء يصير كأنّه في الصّيف. سبحان الله يفعل في ملكه ما يشاء.
وأيضا من العلامات كثرةُ القتل والظّلم، وتقارب الزّمان (انظروا كيف ينتهي الشّهر بسرعة والسّنة بسرعة شهر رمضان أتى والحجّ أتى ومضى وقتهما بسرعة)
وأيضا من العلامات تقارب الأسواق (في هذه الأيام ندخل في سوق ونخرج إلى سوق آخر)
ومن العلامات تداعي الأمم على أمّة سيّدِنا محمّدٍ عليه الصلاة والسلام يحيطون بهم من كل صوب . وهذا كله حصل
هذه العلامات هي علامات الساعة الصغرى وتنتهي بظهور سيّدنا المهدي
ولكن هناك علامات الساعة الكبرى ومنها خروج الدجال ونزول سيّدنا عيسى من السماء الثانية ( توجد سبع سماوات ما بين السماء والسماء مسيرة خمسمائة عام وهناك توجد الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وورد حديث: "ما من موضع أربع أصابع في السماء إلا فيه مَلَكٌ راكع أو ساجد أو قائم"
لذلك لما نرفع أيدينا إلى السماء وندعو الله ليس معناه أنَّ اللهَ ساكنٌ في السّماء
بل الملائكة سكان السماء وهي مهبط الرّحمات)
ويحكم سيّدنا عيسى بشرع سيّدنا محمّد يعني يصلي خمس صلوات والأحكام اﻷخرى يعمل بها.
وعن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنّها ستأتي على النّاس سِنونَ خَدَّاعة، يُصَدِّقُ فيها الكاذبُ، ويُكذَّبُ فيها الصَّادق، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويُخَوَّنُ فيها الأمين، ويَنْطِقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ" قيل: وما الرُّوَيْبِضَة؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "السَّفيهُ يتكلم في أمر العامَّة" رَوَاهُ أحمدُ
تبصرے
ایک تبصرہ شائع کریں
comment